RSS

الصفات الست بالتفصيل

29 مارس

@ الصفات الست بالتفصيل @

أسباب تعيين هذه الست الصفات، لأنها علاج لأمراض موجودة الآن في مجتمعاتنا فمثلا:

     أ)   لا اله إلا الله: علاج للشرك بأنواعه.

     ب) محمد رسول الله: علاج للبدع و إتباع حياة اليهود و النصارى.

     ج)  الصلاة ذات الخشوع و الخضوع: علاج للفواحش و المنكرات.

     د)   العلم: علاج الجهل.

     هـ) الذكر: علاج الغفلة.

     و)  الإكرام و الأخلاق: علاج للتباغض و التحاسد و التناحر و الأنانية.. الخ.

     ز)  الإخلاص: علاج للرياء و السمعة.

     ح)  الدعوة: علاج للركون إلى الدنيا.

8 قواعد مهمة:

@            إنّ هذا العلاج يحتاجه جميع الناس.. إنّ هذا العلاج نحتاجه يوميا.

@            ما هي الفضيلة ؟ هي التي تشوقنا للوصول إلى المقصد.

@            معنى طرق التحصيل: هي  معرفة كيفية الوصول إلى المقصد.

ïïï

إن الله عزيز حكيم، أعز الصحابة الكرام y بصفات عديدة، من أهمها وأبرزها:

j الأيمان بالله وتحقيق اليقين على الله، (لا اله إلا الله محمد رسول الله).

أولا: لا اله إلا الله:

> المقصد: لا معبود بحق في هذا الوجود إلا الله بمعنى تغيير اليقين من المخلوق إلى الخالق و من الدنيا إلى الآخرة و من الأشياء و الأسباب إلى أعمال الدين، فَنُخْرِج من قلوبنا اليقين الفاسد على الأشياء و المشاهدات، و نُدخل اليقين الصادق على الله تعالى، وأن الله خلق سبع سماوات بغير عمد و سبع أراضين. يعلم حبات وقطرات الأمطار وأوراق الأشجار، ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب حفيظ، كل شيء من خلق الله.. من الفرش إلى العرش، مُلك الله.. ومن الذرة إلى المجرّة مُلك الله.. ومن القطرة إلى البحار والمحيطات مُلك الله.. ومن النملة أو أصغر منها إلى أعظم مخلوق مُلك الله جل جلاله.

> الفضيلة: قوله تعالى: {فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى}، وقوله (^):”من كان آخر كلامه من الدنيا لا اله إلا الله دخل الجنة صحيح الجامع 5150،

    وقوله (^) لمعاذ t: (ما من أحدٍ يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه، إلا حرمه الله على النار) متفق عليه.

> الحقيقة: توجه القلب         . > علامة الحقيقة: تبديل الفكر.

> الأهمية: من كان في قلبه مثقال من.لا اله إلا الله.لا يخلد في النار.

> طرق التحصيل: نكثر من قول (لا اله إلا الله)..نتدرب على يقينها.. نكثر من الجلوس في مجالس فضائل(لا اله إلا الله)..ندعو الناس إلى تحقيق (لا اله إلا الله) في حياتهم.. ندعو الله أن يرزقنا و الأمة حقيقة (لا اله إلا الله)..

قصّة: عندما أحاط المشركون بالغار، وأصبح منهم رأي العين طمأن الرسول (^) الصديق بمعية الله لهما؛ فعن أبي بكر الصديق t قال: قلت للنبي (^) وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا، فقال: (ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما؟). وفي رواية: «اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما» أخرجه البخاري.

وسجل الحق عز وجل ذلك في قوله تعالى: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ  الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }.

    كذلك حديث جابرt أنه رجع مع رسول الله (^) من غزوة، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاة، فنزل رسول الله (^)، وتفرق الناس يستظلون بالشجر، فنزل رسول الله (^) تحت شجرة فعلق بها سيفه وناموا نومة، فإذا رسول الله (^) يدعوهم، وإذا عنده أعرابي فقال إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتاً . قال ما يمنعك مني؟ قال: الله، فسقط السيف من يده فأخذ السيف فقال من يمنعك مني ؟ فقال كن خير آخذ . فقال تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله . قال لا ولكني أعاهدك على أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك فخلى سبيله فأتى أصحابه فقال جئتكم من عند خير الناس. أخرجه الحميدي، وأصله متفق عليه.

   هذا بالإضافة إلى قصة إبراهيم عليه السلام وعائلته المكرّمة، الذين يُعلموننا اليقين على أصوله، فإبراهيم عليه السلام بصبره ويقينه على الله في العذاب والإلقاء في النار الذي تعرض له، وكذلك يقينه على رزق أهله عندما تركهم في وادٍ غير ذي زرع، و يقين زوجته هاجر عليها السلام في أن الله تعالى لن يُضيعهم، ويقين ابنه اسماعيل عندما قال لأبيه افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين.

*وهنا نُشير إلى أن القصة التي يقول فيها إبراهيم عليه السلام: علمه بحالي يغني عن سؤالي. هي قصة موضوعه. مكذوبة، لا يجوز روايتها.

8888

ثانيا: محمد رسول الله.

كُل الطرق تؤدي إلى الهلاك والفساد، إلا طريق الرسول (^) فإنه يؤدي إلى الفلاح النجاح، فكيف تكون حياتنا مطابقة لحياه الرسول (^) في الصورة والسيرة والسريرة.

>المقصد: طاعة الرسول فيما أمر و تصديقه فيما أخبر، و ترك ما نهى عنه و زجر، و أن لا نعبد الله إلا بما شرع، بمعنى تغيير الطريق و الحياة إلى طريق و حياته (^).

>الفضيلة: قوله تعالى: { وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا }، وقوله (^): (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى،قيل و من يأبى يا رسول الله، قال من أطاعني دخل الجنة و من عصاني فقد أبى) رواه البخاري.

> الحقيقة: محبة الرسول(^).            >  علامة الحقيقة: طاعة الرسول(^).

>  الأهمية: كل الطرق تؤدي إلى الهلاك إلا طريق الرسول(^).

>  طرق التحصيل: 1- نحقق الاتباع للرسول (^) في صورته و سيرته و سريرته.

                  2- نكثر من الجلوس في مجالس فضائل إتباع الرسول (^).

                  3- ندعو الناس إلى تحقيق إتباع الرسول (^).

                  4- ندعو الله عز وجل أن يرزقنا و الأمة حقيقة إتباع الرسول(^).

قصة: عن عابس بن ربيعة قال، رأيت عمر بن الخطاب t يُقَبّل الحجر -يعني الأسود- ويقول: إني لأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله (^) يُقَبّلُكَ ما قَبّلتُك ) متفق عليه.

وعندما دعا خياطاً بالمدينة النبي (^) لطعامه، فإذا هو خبز شعير، بإهالة سَنْخَة (متغيرة الرائحة)، وإذا فيها قَرع، فرأيت النبي (^) يُعجبه القرع، قال أنس: لم يزل يعجبني القرع منذ رأيت رسول الله (^). السلسلة الصحيحة 2129. ( الإهالة هي كل شيء يؤتدم به).

ababababab

 

k الصلاة ذات الخشوع و الخضوع.

>المقصد: امتثال أمر الله و الاستفادة من خزائن الله، وكيف تكون حياتنا خارج الصلاة كداخل الصلاة و كيف نستفيد من خزائن الله تعالى، ونقضي حوائجنا بالصلاة و الصلاة عمود الدين، و معراج المؤمن إلى ربه، من أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين

> الفضيلة: قوله تعالى: { إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } ويقول تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } وقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ }، وقوله (^) : (أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدهم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء.قالوا: لا يبقى من درنه شيء.قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) متفق عليه، و قال (^): (من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين ومن قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين) السلسلة الصحيحة 657.

> الحقيقة: الانقطاع عن المخلوق.         > علامة الحقيقة: أن تنهانا صلاتنا عن الفحشاء و المنكر.

> الأهمية: إذا قبلت الصلاة نظر إلى باقي الأعمال و إذا لم تقبل الصلاة لا ينظر إلى باقي الأعمال.

> طرق التحصيل: 1-  أن نحافظ على الصلوات الخمس.

                     2-  نكثر من النوافل و نتدرب على الخشوع و الخضوع فيها.

                     3-  أن نكثر من الجلوس في مجالس فضائل الخشوع في الصلاة.

                     4- أن ندعو الناس إلى الخشوع و الخضوع في الصلاة.

                     5- أن ندعو الله عز و جل أن يرزقنا و الأمة حقيقة الخشوع و الخضوع في الصلاة.

    قصة: كان رسول الله (^) إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.. ففي غزو بدر الكبرى توجه إلى ربه يُصلي ويدعوه ويناشده ويقول: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تُعبد في الأرض أبدًا»، وما زال (^) يدعو ويستغيث حتى سقط رداؤه، فأخذه أبو بكر ورده على منكبيه وهو يقول: يا رسول الله كفاك مناشدتك ربك فإنه منجز لك ما وعدك,وفي رواية قال النبي (^) يوم بدر: «اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد» فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك الله، فخرج (^) وهو يقول: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} الحديث في الصحيحين.

    وقصة ربيعة بن كعب t قال: كنتُ أبيتُ مع رسول الله (^) فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي سَل، فقلتُ: أسألك مرافقتك في الجنة . قال أو غير ذلك ؟ . قلتُ: هو ذاك . قال فأعني على نفسك بكثرة السجود . رواه مسلم

ababababab

l العلم مع الذكر. أولا: العلم:

> المقصد: معرفة أمر الله، وكيف نتعلم العلم، حتى نميز بين الحلال والحرام. نتعلم الحلال فنتبعه، ونتعلم الحرام فنجتنبه.

> الفضيلة: قال تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً} وقال (^): (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة).

> الحقيقة: تأثر القلب   . > علامة الحقيقة: الخوف و الخشية من الله عز و جل.

> الأهمية: تنقسم إلى: أ) أهمية علم المسائل: تصحيح العبادات.

                          ب) أهمية علم الفضائل: الشوق و الرغبة للأعمال الصالحة.

> طرق التحصيل: 1- مزاحمة العلماء الربانيين بالركب و نطلب منهم العلم النافع.

                     2- نكثر من حلقات فضائل العلم النافع.

                     3- ندعو الناس إلى تحقيق طلب العلم النافع .

                 4- ندعو الله عز و جل أن يرزقنا و الأمة حقيقة طلب العلم النافع.

قصة: عن قبيصة بن المخارق t قال: أتيت رسول الله (^) فقال: ( يا قبيصةُ ما جاء بك؟ قلت : كبِرت سني، ورق عظمي فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله تعالى به، فقال (^): يا قبيصة ما مررْت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر لك، يا قبيصة إذا صليت الصبح فقل ثلاثا: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى والجذام والفالج، يا قبيصة قل: اللهم إني أسألك مما عندك وأفِضْ عَلَيّ من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأَنزل علي من بركاتك) أخرجه الإمام أحمد.

وعن صفوان بن عسال المرادي t قال: أتيت النبي (^) وهو في المسجد متكئ على برد أحمر، فقلت له : يا رسول الله إني جئت اطلب العلم، فقال : ( مرحباً بطالب العلم، إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضاً حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب) .حسن/ أخرجه أحمد.

8888

ثانيا:الذكر:

> المقصد: استحضار أمر الله عز و جل، فكيف نذكر الله كثيراً حتى نذكر الله كثيرا حتى تأتي عظمة الله في قلوبنا.

> الفضيلة: قال الله تعالى: { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ }، ويقول الرسول (^): (مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت).

> الحقيقة: محبة الله عز و جل.        >علامة الحقيقة: طاعة الله عز و جل.      > الأهمية: جلاء الغفلة من القلب.

> طرق الحصول: 1- أن نكثر من ذكر الله عز و جل .

            2- نكثر من الجلوس في مجالس فضائل الذكر.

            3- ندعو الناس إلى تحقيق ذكر الله عز و جل في حياتهم.

            4- ندعو الله عز و جل أن يرزقنا و الأمة حقيقة ذكره سبحانه و تعالى.

قصة: عن جويرية رضي الله عنها أن النبي (^) خرج من عندها، ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة، فقال: (ما زِلْتِ على الحال التي فارقتك عليها؟) قالت: نعم، فقال النبي (^): (لقد قُلْتُ بَعدَكِ أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وُزنت بما قُلتِ منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) رواه مسلم.

وجاء مالك الأشجعي إلى النبي (^) فقال له‏:‏ أُسر ابني عوف ? فأرسل إليه رسول الله (^)‏:‏ أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فأكب عوف يقول‏:‏ لا حول ولا قوة إلا بالله، وكانوا قد شدوا ابنه بالقِدّ (سوط من جلد)، فسقط القِدُّ عنه، فخرج، فإذا هو بناقة لهم فركبها، وأقبل فإذا بسرح القوم الذين كانوا أسروه، فصاح بها، فاتبع آخرها أولها، فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب، فقال أبوه‏:‏ عوف ورب الكعبة ‏!‏‏ وأنزل الله تعالى‏:‏ {‏وَمَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً}‏ الأية.

ababababab

m إكرام المسلمين:

> المقصد: إصلاح المعاملات و المعاشرات و الأخلاق، فنكرم بعضنا بعضاً حتى تأتي الألفة والمحبة بيننا، ويتمثل في كل علاقاتنا مع الآخرين، كحسن الخلق وتأدية حقوقهم، وصلة الأرحام، والإصلاح بينهم، وعدم إيذائهم، وعونهم، فالله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

> الفضيلة: قال تعالى: { إِنَّما الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } وقال (^): ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) صحيح الجامع 7085، وقوله: (مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى). رواه البخاري ومسلم.

> الحقيقة: أداء الحقوق لأهلها.    > علامة الحقيقة: الألفة و المحبة بين الناس.

> الأهمية: الحفاظة لحسناتنا من الانتقاص يوم القيامة.

> طرق التحصيل:

1- أن نؤدي حقوق الناس و نطلب حقوقنا باللطف واللين فإن لم تأت سألناها من الله عز وجل.

2- نكثر من الجلوس في مجالس فضائل إكرام المسلمين و الأخلاق.

3- ندعو الناس إلى تحقيق إكرام المسلمين و الأخلاق في حياتهم.

4- ندعو الله أن يرزقنا و الأمة حقيقة إكرام المسلمين و الأخلاق.

قصة: عن أبي هريرة أن رجلاً أتى النبي (^)، فبعث إلى نسائه فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال (^): من يَضُمّ أو يُضَيّفُ هذا؟. فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله، فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبيان، فقال هيئي طعامك وأصلحي سراجك ونومي صبيانك إذا أرادوا عَشاءً، فهيأت طعامها وأصلحت سراجها ونومت صبيانها ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، وجعلا يُريانه أنهما يأكلان وباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله (^)، فقال (^): لقد ضحك الله أو عجب من فعالكما) صحيح/ البخاري في الأدب المفرد.

ababababab

n الإخلاص و تصحيح النية:

     > المقصد: كيف تكون أعمالنا خالصة لوجه الله تعالى بعيدة عن الرياء و السمعة و النفاق لكي يتقبل الله تعالى منا جميع الأعمال، فنحصل على قبول الأعمال، فلقبول الأعمال شرطين: الإخلاص وموافقتها للشرع، قال الله تعالى: { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدً} .

> الفضيلة: قال الله تعالى : {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ}، ويقول الرسول (^): (إنما الأعمال بالنيات، و إنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةُ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) متفق عليه… وقوله (^): (من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه) صحيح الجامع5941.

> الحقيقة: الله أعلم بها.  > علامة الحقيقة: أن يتساوى عندنا المدح و الذم.

> الأهمية: نعرفها بعد الموت و يوم القيامة.

> طرق التحصيل:

           1- أن نخلص النية في أول كل عمل و نراقبها و نصححها في أوسطه و نستغفر الله في آخره.

           2- نكثر من الجلوس في مجالس فضائل الإخلاص.

           3- ندعو الناس إلى تحقيق الإخلاص في حياتهم.

           4- ندعو الله أن يرزقنا و الأمة حقيقة الإخلاص

قصة:  قصة  الثلاثة نفر ممن كان قبلنا حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوا فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم….ففرج الله عنهم كربهم بإخلاصهم… والقصة مشتهرة ومعروفة أخرجها البخاري ومسلم وغيرهما.

    وعن معن بن يزيد رضي الله عنهما قال: كان أبي يزيد أخرج دنانير يتصدق بها، فوضعها عند رجل في المسجد، فجئتُ فأخذتُها فأتيته بها، فقال: والله ما إياك أردتُ، فخاصمته إلى رسول الله (^)، فقال (^): (لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن) البخاري.

    وحديث: إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه، ثلاثة: الشهيد والكريم أو الجواد وقارئ القرآن الذين كانوا يشركون في أعمالهم ويراءون، قيقال لكل واحد منهم: كذبت.. بل فعلت ليُقال كذا.. والحديث أخرجه مسلم وغيره.

ababababab

  • o الدعوة إلى الله و الخروج في سبيل الله:

> المقصد: إحياء الدين كله في العالم كله إلى قيام الساعة، وكيف ندعو إلى الله و نخرج في سبيله، بالنفس والوقت والمال الحلال، وذلك لإصلاح أنفسنا ولتذكير إخواننا المسلمين، وحتى لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدرٍ ولا وبرٍ ولا شعرٍ إلا ويدخله هذا الدين.

> الفضيلة: قال تعالى {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} و يقول الرسول (^) لعليُ رضي الله عنه: (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرُ لك من حُمر النعم) متفق عليه. وفي رواية (مِما طَلَعَت عَليه الشمس وغَرُبَت).

> الحقيقة: رسوخ اليقين في سويداء القلب، والقلب له ثلاث أقسام:

 أ) القلب و هو محل الإيمان.                           ب) الفؤاد و هو محل اليقين .                          ج) السويداء و هي محل رسوخ اليقين.

>علامة الحقيقة: الفهم الصحيح لتصريف النفس و المال.

> الأهمية: أن الدعوة هي الطريق الوحيد لتكميل الدين في حياتنا و نشره في العالم.

> طرق الحصول عليها: 1- الخروج في سبيل الله للدعوة إلى الله على الترتيب المعروف.

                               2- نكثر من الجلوس في مجالس فضائل الدعوة إلى الله.

                           3- ندعو الناس إلى تحقيق الدعوة إلى الله في حياتهم.

                           4- ندعو الله عز و جل أن يرزقنا و الأمة حقيقة الدعوة إلى الله.

قصة: وأخرج ابن سعد عن المقداد بن عمرو قال: أنا أسرتُ الحَكَم بن كَيْسان، أراد أميرنا ضرب عنقه، فقلت: دَعْهُ نَقْدَمْ به على رسول الله (^) فقدمنا، فجعل رسول الله (^) يدعوه إلى الإِسلام فأطالَ، فقال عمر: علام تكلِّم هذا يا رسول الله؟ والله لا يسلم هذا آخر الأبد، دَعْني أضربْ عنقه وَيَقْدَم إلى أُمه الهاوية، فجعل النبي (^) لا يُقبل على عمر، حتى أسلم الحكم، فقال عمر: فما هو إلا أن رأيته قد أسلم حتى أخذني ما تقدَّم وما تأخَّر، وقلت: كيف أردُّ على النبي (^) أمراً هو أعلم به مني؟ ثم أقول: إنما أردت بذلك النصيحة لله ولرسوله، فقال عمر: فأسلم والله فحسن إسلامه وجهد في الله حتى قتل شهيداً ببئر معونة ورسول الله (^) راضٍ عنه ودخل الجنان.

وفي رواية: قال الحكم: وما الإِسلام؟ قال: «تعبد الله وحده لا شريك له وتشهد أن محمداً عبده ورسوله»، فقال: قد أسلمت، فالتفت النبي (^) إلى أصحابه فقال: «لو أطعتكم فيه آنفاً فقتلتُه دخل النار». حياة الصحابة.

ababababab

وتأتي هذه الصفات في حياتنا إن شاء الله بتفريغ الأوقات و التضحية ببعض الشهوات و تغيير البيئات و الجهد للدين بالخروج في سبيل الله أقل القليل 4 شهور في العمر، 40 يوم في السنة، 3  أيام في الشهر، و جولتين في الأسبوع: مقامية و انتقالية، وحلقتا تعليم يومياً، حلقة في البيت وأخرى في المسجد، و تفريغ يومي ساعتين و نصف، و المحافظة على الأذكار الصباحية و المسائية يومياً،  قراءة جزء من القرآن يومياً، وقيام الليل مع البكاء و محاسبة النفس و الدعوة الانفرادية و المشورة اليومية.

 

*****والحمد لله رب العالمين*****

أبو عبد الرحمن، إبراهيم غانم

About these ads
 
أضف تعليقاً

Posted by في مارس 29, 2012 in Uncategorized

 

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: